بحث



الجمعة 27 ربيع الأول 1426هـ - 6 مايو 2005م - العدد 13465

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الأمير سلطان.. رجل السخاء ونصير الفقراء..

    سمو الأمير سلطان حين يتنقل من مدينة لأخرى، نجد أنه يدخل بيوتها جميعاً، وهو في هذا الترحال الخيّر، يمنح، ويبني ويلاطف طبقات المجتمع بكل فئاته، حتى إننا، وبدون مبالغة، لا نجد منطقة إلا وله حضور بحسناته المتعددة في بناء البيوت، والمدارس والمستشفيات، ومواساة المرضى، والفقراء، وهذا العطاء اللامحدود، دوافعه إنسانية حتى إن الجانب الشخصي في سموه يتفوق على الجانب الوظيفي الرسمي، أي أنه يتعامل مع مواطنيه بأبسط المفردات اللغوية، وبعطاء غير محدود..

في حائل نراه بين كل المواطنين، لا تقيده روابط بروتوكولية، يشارك المعاقين فرحتهم، ويتبسط مع الأطفال، وكبار السن، ويحاور الأجيال التي تتطلع إلى بناء وطن للجميع، ويقف على أحوال الفقراء في تشييد المساكن والمدارس وغيرهما من ممتلكاته الخاصة، ولعله، وهو الذي يجني من حسناته، شهادات عربية ودولية، لا نراه يتباهى، أو يتعاظم، لأن من يعطي، وإيمانه الراسخ هو سعادة الآخرين، لا يخرج عن نفس المعنى حين يشارك بخطط الدولة العليا في سبيل ترسيخ مجتمع حضاري متقدم..

نعرف أن مشاغله كبيرة، لكن وقته لم يضع هدراً، وهو يتقدم في بناء مشاريع خيرية إنسانية أصبحت مثالاً عالمياً، ومثل هذه الرعاية جاءت من نفس خيرة، وفاعلة، لأن الاهتمام بهذه الأوساط، جعل المواطنين والسلطة في المكان والزمان الواحد في الولاء والحب..

ومثلما المملكة ظلت سباقة في اقتطاع مبالغ كبيرة شملت الوطن العربي والعالم الإسلامي في إنشاء المشاريع الحيوية، جاء سمو الأمير سلطان ليحقق قفزة هائلة في هذه الميادين في وطنه وخارجه، وهو الذي يرى أن العمل الإنساني حافز إلى اجتذاب مساهمةٍ ومساندة من رجال الأعمال وغيرهم حتى نرتقي بهذه الجهود إلى ما يحقق أكبر تلاحم بين جميع طبقات الشعب..

إننا، ونحن نقلب أوراق التاريخ، وكيف أن البلد الفقير محدود الإمكانات، هو الذي احتفظ بقيمه، وأخلاقه حين تدفقت ثرواته، وكان المساهم الأول في إنشاء صناديق المعونات وأكبر مانح بعد الولايات المتحدة الأمريكية، في نسبة المعونات، والمنح، والقروض الميسرة التي شملت العديد من الدول المحتاجة، وكانت الفاعل في الدفاع عن الحق العربي، والإسلامي، دون تدخل في شؤون الغير، لدرجة أن مركزها الدولي أصبح محركاً لقضايا السلام، والدفاع عن حقوق الشعوب، والسعي الى تنمية ترتفع بالإنسان إلى ما يليق، ولعل سمو الأمير سلطان رمز لذلك كله، وهو الذي يقدم بسخاء، وبدون منّة، أو قنوط..

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

سلطان الخير ... مواقف عملاقة لم يسجلها أحد !؟


قال الامير سلطان ان جميع اموالي وقفا لله و في سبيل الخير وهو موقف لم يعطى حقه و لا قدره
وقال في غمرة الاحداث نحن لسنا ملوكا و لا امراء بل خدم للعقيدة و الوطن وهو قول لم يحسن التعامل معه و لا سبر اغواره و اصوله و منابعه و غاياته.
ووضع النقاط على الحروف في كثير من الاحداث و الامور و ما يزال يداوي الجروح و يفتح الصروح و يتحلى باعظم روح.
و نحن جميعا ندرك ما ادركه الملك فيصل يرحمه الله من قبل حين قال :سلطان يعين على نفسه .
و من يستطيع في غمرة التكالب على الدنيا ان يعين على نفسه .


علي الجهني
ابلاغ
09:26 صباحاً 2005/05/06

 

سلطان الخير


إن ما جاء في هذا المقال هو أبسط ما يمكن أن يقال عن سموه الكريم. فأنا تمنيت كثيراً أن أصافحة فقط. لما سمعت عن جوده وكرمه وعطاءه غير المحدود. وأفعاله النادرة الوجود.
ويحضرني في هذا الوقت موقف تلقائي حدث من أحد الرجال الذين التقيتهم في المملكة في مناسبة، فسألت ذلك الرجل أين تعمل؟ فأجابني بتلقائية: أعمل عند سلطان الخير.
هذا يدل على حب الناس له من أقرب الناس إليه مروراً بالعاملين عنده وإنتهاءً بمن سمع عنه مثلي.
ولما لم أجد لدي ما يليق بمقامه الكريم لأهديه له، فسأهديه دعوات صادقات لعلها تصادف ساعة الاستجابة في هذه الجمعة المباركة.
ألهم أجعل أعماله الصالحة كلها في موازين حسناته، ومتعه بالصحة والعافية، وأحسن له الخاتمه، وإن لم تجمعني به في الدنيا، فاجعلنا اللهم متجاورين في الفردوس الأعلى إنك ولي ذلك والقادر عليه.
madani22zx@hotmail.com


مدني عثمان - وافد عربي
ابلاغ
04:56 مساءً 2005/05/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية