الأمير عبدالله يوجه بتوسعة مبنى مؤسسة الملك عبدالعزيز للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية بالدار البيضاء
وجه صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني - حفظه الله - أمره الكريم بالبدء فى توسعة مبنى مؤسسة الملك عبدالعزيز آل سعود للدراسات الاسلامية والعلوم الانسانية بالدار البيضاء فى المملكة المغربية الشقيقة بمناسبة الذكرى العشرين لتدشينها وذلك فى اطار العناية الكبيرة التي يوليها سمو ولي العهد للعلم والثقافة كسبيل لنهضة الامة العربية والاسلامية واستشرافا لحاجة الباحثين خلال السنوات العشرين القادمة.
وستساهم هذه التوسعة التى ستتم على الارض المجاورة للمبنى الحالي التي تفضل بها سموه للمؤسسة فى مضاعفة الطاقة الاستيعابية من حيث عدد القراء أو المطبوعات أو فضاءات النشاط العلمي والثقافي حيث سيرتفع عدد القراء من (400) قارئ الى (850) قارئا كما تزيد امكانية تخزين المطبوعات من خمسمائة وخمسين الف وثيقة حاليا الى مليون وثيقة.
وستشتمل هذه التوسعة على قاعة للمؤتمرات تتسع لثلاثمائة شخص ومركز اداري حديث وقاعات للعروض والاجتماع والتدريب ومرافق وظيفية متعددة الاستعمالات.
وتعد هذه المبادرة من سموه الكريم دليلا على عمق أواصر المودة ووشائج القربى والتعاون بين القيادتين والشعبين فى المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية وهدية جديدة يقدمها سمو ولي العهد للشعب المغربي الشقيق ليستفيد منها الباحثون والمثقفون والطلبة والدارسون وتضاف الى سجل سموه الحافل بالعطاء الصادق لأمته.
تجدر الاشارة الى أن نشاطات مؤسسة الملك عبدالعزيز آل سعود للدراسات الاسلامية والعلوم الانسانية بدأت فى 12 يوليو 1985م بعد أن تفضل صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز يرافقه سمو ولي عهد المغرب آنذاك صاحب السمو الملكي الامير محمد بن الحسن الثاني بتدشينها لتنطلق تجربة مكتبية وعلمية واعلامية فريدة فى العالم العربي والاسلامي.
وقد وفرت المؤسسة لجيل كامل من الباحثين المغاربة خلال السنوات العشرين الماضية امكانية تطوير انتاجهم العلمي فى أفضل الظروف كما شكلت بالنسبة للجامعة المغربية والبحث العلمى العربى بنية علمية وتوثيقية تستجيب للمواصفات العالمية وترقى الى مستوى طموحات الامة العربية والاسلامية وتطلعاتها لنهضة معرفية شاملة.
ويشتمل بناء المؤسسة الحالي على مسجد الملك عبدالعزيز آل سعود الذي يتسع لاكثر من خمسة آلاف مصل ومكتبة من الطراز الحديث تضم مجموعات غنية تتجاوز نصف مليون وثيقة وتوفر بنكا للمعلومات وموقعا على الانترنت يمكن الباحثين من كل المعلومات البيبلوغرافية والثقافية حيث ما كانوا كما تقوم من خلال مكتبها فى مدينة الرباط بتوسيع دائرة خدماتها المكتبية لتشمل الباحثين المقيمين فى الرباط ونواحيها.