بحث



الجمعة 27 ربيع الأول 1426هـ - 6 مايو 2005م - العدد 13465

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


جثث مقطعة الأوصال وأخرى متفحمة في مستشفى اليرموك
(سيارات الموت) تقتل وتصيب 45 عراقياً جلهم من الجيش والشرطة

بغداد - صادق العراقي، وكالات الأنباء:
    قتل 22 شخصا بينهم عدد من عناصر الجيش والشرطة وأصيب 23 آخرون في سلسلة هجمات بينها هجوم انتحاري، استهدفت قوات الجيش والشرطة في بغداد، على ما افاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية.

وقال مصدر في وزارة الداخلية فضل عدم الكشف عن اسمه ان «13 شخصا بينهم اربعة جنود عراقيين قتلوا في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف حشدا من المتطوعين بالقرب من قاعدة للجيش العراقي تقع في مطار المثنى القديم في حصيلة جديدة معدلة».

وأوضح ان «الهجوم الذي وقع قبل الساعة الثامنة (الساعة الرابعة ت.غ.) بسيارة كان يقودها انتحاري ادى كذلك الى اصابة 15 شخصا بجروح مختلفة بينهم تسعة جنود عراقيين».

وأكد المصدر ان «العديد من الجثث متفحمة بالكامل مما يجعل صعوبة في تحديد هوية اصحابها».

ومن جانبه ، اكد بيان لوزارة الدفاع العراقية ان الهجوم الذي وقع تحديدا عن الساعة 07,30 (03,30 تغ) ناتج عن «قيام انتحاري بتفجير نفسه بالقرب من مركز التطوع».

ولم يعط البيان المزيد من التفاصيل عن ظروف وملابسات الحادث او الحصيلة النهائية للقتلى والجرحى.

وأضاف مصدر وزارة الداخلية ان «ثمانية من عناصر الشرطة قتلوا واصيب اثنان آخران في حادثين منفصلين قرابة الساعة السادسة (الساعة الثانية ت.غ.) عندما تعرضت سياراتهم الى هجمات ادت الى احتراقها في منطقتي بغداد الجديدة والسيدية جنوب بغداد».

وكان المصدر ذاته قد اشار في وقت سابق الى مقتل تسعة من رجال الشرطة في الهجومين المزدوجين.

وبحسب المصدر ذاته فإن «الهجومين المزدوجين اديا الى احتراق ثلاث من سيارات الشرطة».

وتابع المصدر ان «سيارة مفخخة استهدفت منزل اللواء حكمت موسى سليمان وكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة في منطقة الكفاءات (غرب) صباح امس ادت الى مقتل احد حراس الشرطة وجرح ستة اخرين».

وأكد المصدر ان «المسؤول لم يكن في المنزل ساعة وقوع الاعتداء».

وفي مستشفى اليرموك غرب بغداد والذي عج بقوات الجيش والشرطة، شاهد مراسل وكالة فرانس برس العديد من اهالي القتلى والجرحى يجوبون قاعات المستشفى بحثا عن ابنائهم وقد اصابتهم حالة من الهلع والخوف.

ووضعت العديد من الجثث المقطعة الأوصال والمتفحمة في الارض اذ لم تعد ثلاجة المستشفى تتسع لها.

ولم يشأ مسؤولو المستشفى تحديد عدد القتلى والجرحى لحوادث الامس بسبب نقل العديد من القتلى والجرحى الى مستشفيات اخرى في بغداد.

وتأتي هذه الهجمات بعد يوم واحد فقط من الهجوم الانتحاري الذي استهدف حشدا من المتطوعين للشرطة في اربيل (350 كلم شمال شرق بغداد) واسفر عن مقتل 46 شخصا واصابة 94 آخرين بجروح مختلفة.


عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية