انفجاران أمام القنصلية البريطانية في نيويورك.. ولا ضحايا
نيويورك - أ. ف. ب:
انفجرت عبوتان ناسفتان امام مبنى يضم القنصلية البريطانية في نيويورك في وقت مبكر من صباح امس الخميس مع بدء الانتخابات العامة في بريطانيا، الا ان السلطات قالت ان الانفجار لم يوقع اصابات ولم يحدث سوى اضرار طفيفة.
واعلنت شرطة نيويورك حالة التأهب الامني حول المبنى عقب الانفجار الذي وقع عند الساعة (7,35 تغ)، الا انها اكدت انه لا يوجد مؤشر على علاقة واضحة بين التفجير والانتخابات البريطانية او اي دافع آخر.
وصرح راي كيلي للصحافيين ان الانفجار نجم عن »قنابل يدوية الصنع مليئة بمسحوق اسود (...) ويبدو انه لم يتم استخدام اي جهاز توقيت في تفجير العبوات الناسفة».
واحدث الانفجار اضرارا بمدخل المبنى وتسبب في تحطيم زجاج بعض النوافذ.
ويقوم المحققون بفحص صور التقطتها كاميرا مراقبة امنية. وقالوا انهم يقومون باستجواب شهود الا انهم لم يعتقلوا احدا لعلاقته بالانفجار.
وكاجراء احتياطي، قامت الشرطة بتفتيش بعثات دبلوماسية اخرى في نيويورك عقب التفجير للتأكد من خلوها من اي جسم مشبوه، حسبما ذكر مسؤولون.
واوضح كيلي انه «تم وضع العبوات المتفجرة في واحد من 12 حوضا اسمنتيا للنباتات موضوعة امام المبنى».
واضاف ان الانفجار تسبب في تطاير قطعة من الاسمنت بطول قدم واحد وارتطامها بواجهة المبنى.
وأكد ان «هذا المبنى يضم القنصلية البريطانية ومكاتب اجنبية الا انه لا يوجد دافع معروف لهذا العمل في هذا الوقت».
واكد رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرغ «لا داعي للتسرع في التوصل الى استنتاجات في الوقت الحالي بان طابقا معينا من البناية كان هدفا» للتفجير. ولا تستخدم القنصليات البريطانية للادلاء بالاصوات في الانتخابات الا ان السلطات البريطانية تحذر باستمرار من هجمات بسبب تأييدها القوي للحرب التي شنتها الولايات المتحدة على العراق.
فقد تعرضت القنصلية البريطانية وبنك بريطاني في اسطنبول لهجمات بالقنابل في تشرين الثاني «نوفمبر» 2003. وكان القنصل البريطاني من بين 32 شخصا قتلوا في تلك الهجمات.
من جهته قال القنصل العام البريطاني في نيويورك السير فيليب ثوماس انه ينوي فتح مكتب القنصلية في وقت لاحق واقامة حفل مسائي لمشاهدة نتائج الانتخابات البريطانية.وذكرت الشرطة ان شخصا واحدا كان داخل المبنى المكون من 21 طابقا والواقع في وسط مانهاتن، عند وقوع الانفجار.وتقع القنصلية البريطانية في الطابقين التاسع والعاشر من المبنى.وقال بلومبرغ «لم يرد اي تهديد او اي اتصال هاتفي قبل او بعد هذا الحدث ولم تتعرض اي قنصلية اخرى للتهديد».واضاف «لا داعي للتسرع في التوصل الى نتائج بان طابقا معينا دون غيره كان هدفا للتفجير».
وقد تم اغلاق الطريق المؤدي الى المبنى مما اثار الخوف في نفوس السكان.
وفي محاولة لتهدئة المخاوف في المدينة التي تعرضت لهجوم في 11 ايلول «سبتمبر» 2001، قال بلومبرغ ان «هذا امر كلنا نشعر بالقلق بشأنه ونصيحتي للجميع هي ممارسة حياتهم بشكل طبيعي»
وأفادت سلطات المدينة انها لم تتبلغ اي تبن او تهديد قبل الانفجار ولم يتم في الوقت الراهن تحديد مبرراته.
واعلن قائد شرطة نيويورك راي كيلي في مؤتمر صحافي ان الاعتداء الذي لم يخلف جرحى بل خسائر مادية طفيفة وقع في الساعة (7,35 ت.غ) ويتمثل في انفجار قنبلتين في شكل لعبة محشوة بالبارود من صنع يدوي.من جهته صرح رئيس البلدية مايكل بلومبرغ الذي كان بجانب قائد الشرطة «لم يتبن احد الانفجار ولا نعرف مبرراته. صحيح ان القنصلية البريطانية تقع في هذا المبنى لكن ليس هناك مبرر للاستنتاج بان احد الطوابق كان مستهدفا بشكل خاص».
واضاف رئيس البلدية «لم نتبلغ اي تهديد ولا اتصال هاتفي قبل او بعد الحادث، ولم يحصل تهديد ضد اي قنصلية اخرى».وما زال المحققون يعكفون على تحليل صور كاميرات الحراسة المثبتة في الحي ويسألون بواب المبنى والعديد من الشهود وعناصر الامن المتواجدين في المحيط لكن لم يتم اعتقال اي شخص.وقال راي كيلي ان الانفجار تم يدوياً وليس هناك أي نظام توقيت للتفجير.
وبدا فتح الحي الذي اغلق على محيط عدة شوارع امام حركة السير باستثاء المحيط المباشر للمبنى.