٭٭ المدرب الأوروبي انفعل كثيراً في مواجهة فريقه الأخيرة ويبدو أنه سيفقد صوابه، فالقادم لن يكون إلا أسوأ!!
٭ الظهير الأيسر ظهرت عليه آثار تسجيله هدفاً في مرمى فريقه من خلال تسببه في هدفين في المباراة الأخيرة!!
٭٭ المعلق استغل بعض (المراسلين) الذين يتفقون معه في الميول لشن هجومه ضد المسوؤل وقد يقوده ذلك الى الايقاف لاسيما وانه لايحظى بالقبول من المتابعين للمباريات خلف الشاشة!!
٭٭ صحفي وكاتب في الليل وفي النهار مسوؤل عن الاحتراف في ناديه الذي عاد اليه بعد التجربة الفاشلة!!
٭٭ طوال دقائق المباراة لفريقه السابق وهو (يلف) شوارع العاصمة بسبب ان اعصابه لا تساعده على مشاهدة اللقاء وعندما تلقى نبأ الخروج طار من الفرح!!
٭٭ تهديد المهاجم بكشف المزيد عن تصرفات الحارس جعل الاخير يلتزم الصمت ويبحث عن مخرج من الازمة!!
٭٭ الاخفاقات الاخيرة للحكام جعلت المسؤول السابق يتنفس بعض الشيء بعدما حلت لجنته وبقي فترة طويلة بعيدا عن الانظار قبل ان يتحول الى خبير وناقد لكل صغيرة وكبيرة.
٭٭ لان فريقه كان طرفاً، الحكم المحلل امتدح أسوأ طاقم الحكام الأجانب الذي تحامل على الفريق المتأهل!!
٭٭ خلاف لقاء الذهاب حول (الغرفة) بين الإداري وحارس المرمى كان مليئاً بالتراشق بشتى أنواع الألفاظ السيئة؟
٭٭ امتداح المعلق المشجع صاحب عبارة تكفى يا ميدو نزل تميم إدانة له وليس مديحاً!!
٭٭ البارحة اتضح مصير المدرب إما أن يستمر أو يكون كبش فداء في حال الخسارة!!
٭٭ ردة فعل الجماهير كانت غاضبة وهي تطالب الإدارة بالرحيل ولم تجد معها التصاريح المهدئة والوعد بالتعويض.
٭٭ خلافات حادة بين المدرب والإدارة بسبب محاولة التدخل في الشأن الفني للفريق.. هذه الخلافات ظهرت آثارها السلبية في لقاء الرد الذي أفقد الفريق فرصة التأهل للنهائي.
٭٭ تنقلات وسفريات الأمين العام خلال العام الواحد تفوق تنقلات نظرائه في الاتحادات القارية..
٭٭ المعارضون التزموا الصمت بعد تأهل الفريق للنهائي ولكنه صمت مؤقت قد ينتهي في حالة خسارة الفريق للمباراة النهائية.
٭٭ الرئيس يفكر جدياً بالاستقالة في حال خروج الفريق من الموسم دون بطولة خاصة في ظل الضغوط الشرفية التي تطالب بابعاده.
٭٭ المحلل نسي نفسه كمحلل يفترض فيه الحياد والحديث عن النواحي الفنية للمباراة.. وتحدث كعضو شرف للنادي الخاسر عندما طالب الإدارة بالعمل على إعادة الروح للاعبين والتعويض في البطولات القادمة!!
٭٭ الملعب لم يتوقع ردة الفعل القوية بعد أن أظهر تميزاً واضحاً للفريق الخاسر!
٭٭ تقنية بث صوت معلقين اثنين انقذت القناة الفضائية من مجاملة المعلق «المسؤول» غير الحيادي في تعليقه!!
صياد