رفع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس ادارة جمعية الأطفال المعوقين شكره وتقديره إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لمبادرة سموه بالتبرع بمبلغ عشرة ملايين ريال دعما لإنشاء وقف خيري بحائل يخصص لدعم الخدمات التي يقدمها مركز الجمعية بحائل.
وقال سمو رئيس مجلس ادارة الجمعية في تصريح صحفي «يشرفني بالأصالة عن نفسي وبالإنابة عن مجلس ادارة الجمعية وجميع منسوبيها والآلاف من اولياء أمور الأطفال المشمولين بخدماتها في العديد من مناطق المملكة ان ارفع لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام أسمى آيات الشكر والعرفان لما تفضل به سموه من دعم كريم لمشروع وقف واحة حائل».
واضاف سموه يقول «ان هذه الجمعية حظيت منذ تأسيسها قبل نحو عشرين عاما وفي كل خطوة تخطوها ومشروع تنفذه وبرنامج تتبناه بدعم ومساندة كريمين من سمو النائب الثاني حفظه الله الذي لم يتوان يوما عن توفير كل أشكال الدعم للجمعية ومراكزها وأياديه البيضاء وراء الكثير من الانجازات التي حققتها الجمعية سواء على صعيد توسيع دائرة خدماتها لتشمل ست مناطق ومدن أو على صعيد التصدي لقضية الإعاقة وقاية بالمساهمة في اعداد النظام الوطني لرعاية المعوقين في المملكة او البرامج التوعوية التي تتبناها».
وأكد الأمير سلطان بن سلمان أهمية وقف واحة حائل الذي احتفلت الجمعية بوضع الحجر الأساس له يوم أول أمس الأربعاء تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز مشيرا إلى ان إقامة الوقف هي ضمانة بإذن الله لاستمرارية خدمات مركز الأمير سلمان لرعاية الأطفال المعوقين بحائل وما سيقدمه من رعاية مجانية علاجية وتعليمية وتأهيلية للمئات من الأطفال المعوقين.
وقال ان ايرادات هذا الوقف ستخصص للمساهمة في دعم نفقات تشغيل مركز حائل والتي تقدر بنحو ثلاثة ملايين ريال سنويا حيث سيرعى هذا المركز أكثر من 150 طفلاً وطفلة سنويا ونحن نتطلع بمشيئة الله إلى ان يسهم الوقف في توفير حوالي 50 في المائة من ميزانية التشغيل بشكل دائم وثابت وهذا في اطار نهج الجمعية مؤخرا لتفادي سلبيات تذبذب التبرعات التي تعد مصدراً رئيسياً لإيرادات الجمعية.
واختتم سموه تصريحه قائلاً «ان هذه المبادرة الكريمة تجسيد لما تحظى به مؤسسات العمل الخيري في المملكة من الدولة رعاها الله وهي تتويج لدور هذه المؤسسات في خدمة المجتمع».