بحث



الجمعة 27 ربيع الأول 1426هـ - 6 مايو 2005م - العدد 13465

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
المهم.. عن جمعية حقوق الإنسان

هيام المفلح
    سألتني: «كيف السبيل للوصول إلى الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان».

كانت متلهفة لمعرفة رقم هاتف الجمعية، أو رقم أي عضوة من عضواتها.

صوتها الناعم وصل إليّ عبر الهاتف حزيناً، كانت تتكلم من محافظة بعيدة، وقالت إنها تعاني من مشكلة كبيرة، ولن يعينها بعد الله إلا هم.

قالت إنها لا تعرف شيئاً عن الجمعية، لا رقم هاتفها، ولا موقعها الرئيسي، ولا مواقع فروعها، إن كان لها فروع..! وتساءلت:

٭ أليس من الواجب أن تكون هذه المعلومات متوفرة وفي متناول الجميع ؟.. لماذا لا نعرف شيئاً عن موقعها وهواتفها ؟

بعد هذه المكالمة، وجدت نفسي مضطرة، للاتصال بمقر الجمعية بالرياض، وأخذ معلومات موثقة منهم، ومن ثم تخصيص مقالتي هذا الأسبوع عن الجمعية، لتكون بمثابة مقالة تعريفية تقدم معلومات عنها تهم الجميع، لتساعدهم «وتساعد النساء خاصة» في الوصول إليها، عند الحاجة، بسهولة ويسر.

يوجد مقر الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في مدينة الرياض، في حي الصحافة، داخل مركز البابطين الخيري للتراث والثقافة.

يوجد بالجمعية أربع لجان هي (لجنة الدراسات والاستشارات - لجنة الرصد والمتابعة وتلقي الحالات - لجنة الأسرة والطفل - لجنة الثقافة والنشر).

يحتوي المقر على قسمين (رجالي ونسائي).. دوام القسم الرجالي فترتين صباحية ومسائية ماعدا يوم الخميس ففيه فترة صباحية فقط.

في حين يبدأ دوام القسم النسائي يومياً في فترة صباحية فقط.. ويوم الجمعة هو يوم إجازة للجمعية ككل.

ما يهم فعلاً هو رقم هاتف الجمعية في الرياض، فبإمكاننا التواصل معها عبر رقم هاتفها (4872626)، أو رقم الفاكس (4872707).

وللعلم.. فإن الجمعية لا تهمل أي فاكس يرسل إليها، وتتلقى كل الاتصالات الواردة، وهناك قسم للشؤون القانونية يقدم مشورته للمتصلين بسماحة، وسعة صدر، يشكرون عليها.

أما القسم النسائي فتوجد فيه أخصائية نفسية تتلقى الاتصالات، وتتعرف على محاور الشكوى، وتقدم النصح، وتحيل ما يصلها من قضايا إلى اللجان المختصة فيها.

وللتذكير فإن رئيس الجمعية هو الدكتور بندر محمد الحجار، ونائبه الدكتور حمد عبد الله الماجد.. وتتكون الجمعية حالياً من 37 عضواً منهم عشر نساء، بينهن سبع نساء متواجدات في الرياض (سهيلة زين العابدين - د. هناء المطلق - وفاء طيبة - ثريا عبد شيخ - د. نورة العجلان - نورة الجميح - د. نورة اليوسف)، أما الثلاث عضوات الباقيات فهن في مدينة جدة (الجوهرة العنقري - بهيجة عزي - د. لبنى الأنصاري).

نسيت أن أقول لكم إن الجمعية لها ثلاثة فروع منها واحد في منطقة مكة المكرمة «مقره مدينة جدة»، والفرع الثاني في مدينة جازان، أما الفرع الثالث فهو في المنطقة الشرقية وهو مازال قيد الإنشاء حتى كتابة هذه السطور.

أعتقد أن هذا مختصر للمعلومات التي تهم الناس من الجنسين، آمل أن أكون وفقت فيه، كما آمل أن تستحدث الجمعية إدارة خاصة للعلاقات العامة تعمل على توعية الناس بكل ما يخص الجمعية وفروعها، عبر وسائل الإعلام المتنوعة.. والله ولي التوفيق.

al-mefleh@alriyadh.com

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

استفسار


اولا لماذا لم تذكري اسماء الرجال من الاعضاء
ثانيا هل تنظر الجمعية في قضية اذا كان المظلوم (المدعي ) رجل والظالم (المعى عليها ) امراة مع ذكر مثال ان وجد علما اننا سمعنا في الاونة الاخير قصص نشرتها الجرائد وغيرها من اعتداء من المراة على الرجل فهل تنظر فيها الجمعية


ابوكريمة
ابلاغ
06:22 صباحاً 2005/05/06

 

ما الهدف؟


قرأت المقال اكثر من مره فى محاوله للتعرف على اهداف الجمعيه المذكوره فلم اصل لها واسم الجمعيه يدل على مفهوم عام بينما تكوينها وما قدمته الكاتبه يوحى بانها تقدم شيأ للنساء فهل هى تقدم مشوره ام اعانه ام اصلاح بين الازواج ام تضم محامين للأعاده حقوق الانسان ..ام ماذا؟
كما ان اضافه صفه الوطنيه لمسمى الجمعيه فتح مجال اضافى للتسآؤل عن الفرق بينها وبين جمعيه حقوق الانسان فقط


المهندس طلعت محمد القاهره
ابلاغ
09:59 صباحاً 2005/05/06

 

ماذا فعلت الجمعية ؟


كل هذا الكلام نقدره , ولكن ماذا فعلت جمعية حقوق الإنسان في الشكوى التي تقدمنا بها في قضيتنا ( دبلوم إعداد مدرسي اللغة الإنجليزية للمرحلة الإيتدائية ) لا شيء سوى إيقاف النظر والمتابعة لهذه القضية التي تضررت منها أكثر من 1500 أسرة سعودية ...............


سطام العوض
ابلاغ
01:58 مساءً 2005/05/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية