ما ان طرحت «الرياض» معاناة الأسر الثلاث الفقيرة التي تسكن في شقة واحدة ضيقة بالرياض العاصمة، وفيهم المشلول والأرملة والمطلقة والأيتام إلا وقد بادر مجموعة من رجال البذل والخير للمساهمة في تخفيف أعبائهم..
هنا رغبة في ابراز وصول تلك المساعدات لمن قدمها رجاء ما عند المولى تعالى نطرح هذا الرصد موضحين الآتي:
٭ قدمت مجموعة من (فاعلي الخير) رجالاً ونساء مجموعة من التبرعات المالية بلغت في مجملها (18,628) ثمانية عشر ألفاً وست مئة وثمانية وعشرين ريالاً تم تسليمها مباشرة للأسر بالتساوي ووفقاً لرغبات المتبرعين.
٭ قامت مجموعة كذلك من أهل البذل بتقديم مساعدات عينية وغذائية شملت ثلاجة ومكيفات قام فرع معكال بتقديمها اضافة ل4000 ريال تمثل دفعة من ايجار المنزل فضلاً عن التبرعات التي ساهم بها آخرون من المحسنين العينية والغذائية.
٭ أجرى مندوب من الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية (هلال الحارثي) اتصالاً بالصحيفة مبدياً الاهتمام بالأسر وللبحث عن وضعهم واحتياجاتهم، كما أجرت جمعية الأيتام اتصالاً آخر للمساهمة وقد قامت الجمعية بزيارة لمقر الأسر.
٭ بقي للأسر احتياجات رغم ما قدم نظراً للأعباء المعيشية التي تعانيها هذه الأسر المكونة من (العائلة الأولى): الأب المشلول وزوجته المُسنة وابنه المشلول والآخر العاطل عن العمل والدراسة.
(العائلة الثانية) أم أرملة وابنتها المطلقة وولداها، وثلاثة أبناء للأرملة.
(العائلة الثالثة) مطلقة وأبناؤها الثلاثة ولد يتيم من الزوج الأول المتوفى وولد وبنت من الزوج الأخير الذي طلقها.
٭ احتياج هذه الأسر بالمقام الأول منزل كبير يمكنهم جميعاً السكن فيه أو دعم مالي يريحهم من هم إيجار المنزل والشقة 23 ألفاً.