الحمد لله جاعل التفاهم باللسان وسيلة للإفهام وتبرئة الذمم، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للأمم.. وبعد
تكثر الأخطاء ولا سيما في الصحف والمؤسسات الحكومية، وهذا موضوع خطير.. وبالاهتمام جدير.. وما استغلاق ألفاظ القرآن الكريم علينا إلا لبعدنا عن اللغة العربية الفصحى وغزو الألفاظ العامية عليها فأصبحنا نرى ونسمع أخطاء لغوية أو املائية أو نحوية شتى وذلك لأسباب كثيرة منها:
أولاً: عدم الالتزام باللغة العربية الفصحى في تدريس المواد وقد يقتصر ذلك على مواد اللغة العربية.
ثانياً: الاعتماد على عامل آسيوي لا يجيد القواعد الاملائية والنحوية ليخط لوحات حكومية.
ثالثاً: نشأة الطفل منذ نعومة اظفاره بيد خادمة تلقنه بعض المصطلحات اللغوية الأجنبية.
رابعاً: تحرر كثير من الشباب من المصطلحات العربية واستبدال أخرى أجنبية بها والعجيب أن منهم من يفتخر بذلك. وأخيراً.. لو بقينا نتهيب اقتحام حقل التصويب، لرأينا أن الشوك يزداد فيه، فيزيد معه نزف لغتنا الحبيبة. لذا لزاما علينا أن نسعى لتصويب ما يجري على ألسنتنا من أخطاء لغوية لتبقى الحياة متدفقة بقوة في شرايين الضاد.
٭ جامعة القصيم - قسم الحاسب