بحث



الخميس 7 صفر 1429هـ -14 فبراير 2008م - العدد 14479

عودة الى الأخــيــرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ضوء صحفي
البكالوريوس السخيفة

ممدوح المهيني
    حتى وقت قريب كانت شهادة البكالوريوس هي الحلم التعليمي للكثير من السعوديين، ولكنها تحولت الآن ومع ارتفاع المستوى التعليمي والصراع على الوظائف وموجة الابتعاث الواسعة إلى مجرد ورقة صغيرة. ولكن ليس هذا سبب انحطاطها الأخير والذي حولها إلى ورقة لا قيمة لها. أهمية البكالوريوس الرمزية أهم بكثير من مفعولها لأنها من المفترض أن تعكس المستوى الفكري لحاملها، ولكنها للأسف تعكس طريقة للتفكير تقليدية جداً ومحبطة.

ماذا يعني أن تحمل شهادة البكالوريوس؟!. أنها بمعنى ما تقول إن عقلك مر بالكثير من التجارب والاختبارات الفكرية أكثر من غيره وهي التي يجب أن تجعله عقلانيا ومنطقيا ومتحضرا ويتبنى أفكاراً حديثة. ولكن هذا غير موجود إطلاقا في الطلاب الذين يتحصلون على هذا المستوى التعليمي.

في الحقيقة لا يمكن لك التفريق بين شاب يحمل البكالوريوس أو شاب آخر يحمل الابتدائية أو المتوسطة. الشاب الذي يحمل الابتدائية هو في الغالب لن يكون عقلانياً أو منطقياً وسيصدق كل الأفكار الخاطئة التي ورثها من العائلة أو الشارع، وهذا الأمر ليس عيباً فيه، فهو سيكون أضعف بكثير من أن يقاوم الثقافة الشعبية التي تسيطر على عقله خصوصاً وأنه لم يخضع لأي تجارب تعليمية متطورة. وكل ذلك بعكس الطالب الجامعي الذي درس سنين طويلة حتى يبدو أكثر حكمة وعقلانية وصلابة عقلية تمنحه القدرة على مقاومة أي ضغوط فكرية أو اجتماعية وتجعله يختار أفكاره الخاصة التي يختبرها بنفسه.

ولكن كل هذا للأسف غير موجود. ذات العقل الذي يملكه طالب الابتدائي هو الذي يملكه طالب الجامعي. كلاهما يبدو متعصباً لطائفته أو عرقه (هذه أفكار بدائية وأبسط تعليم يمكن أن يبددها بسهولة) ويمكن أن نرى مواقع الانترنت المليئة بالتعصب الديني أو القبلي التي يديرها حملة البكالوريوس. عندما يحارب صاحب المستوى التعليمي الأقل المرأة وينظر لها بطريقة قديمة ويعارض حصولها على حريتها وحقوقها فإن ذلك يبدو مفهوما ولكن أكثر المعارضين شراسة لازدهار المرأة السعودية هم من حملة البكالوريوس. ماذا يعني أن يتخرج طالب من كلية الإعلام ويكون معجباً ببرنامج رديء جدا مثل "شاعر المليون" الذي يكرس أكثر القيم تخلفاً؟!. ماذا يعني أن يحمل طالب بكالوريوس في العلوم السياسية ويشتم كونداليزا رايس كلما ظهرت على الشاشة كما يفعل الغوغائيون؟!. ماذا يعني أن تحصل طالبة على شهادة جامعية في التاريخ وهو ما يجب أن يمنحها حسا تحليلياً عاليا ورؤية أكثر شمولية ومع ذلك تصدق أن 11سبتمبر مؤامرة يهودية؟!.

كل ذلك يعني أن شهادة البكالوريوس التي تم التظاهر بها لم يعد لها أي معنى على مستوى فكري وأصبح لها دور واحد فقط وهو أنها مجرد ورقة تقدم ليحصل أحدهم على وظيفة معينة. إنها شهادة تعبر من فوق كل العيوب الفكرية التي يعاني منها الشخص ولا يصلح أي شيء منها. بل العكس هي ربما تكرسها أكثر حتى بالنسبة للآخرين، عندما يرى الآخرون غير المتعلمين شخصاً جامعياً لا يختلف عن تفكيرهم ويتبنى نفس مواقفهم ويتعصب لعرقهم وطائفتهم ولا يحترم المرأة كل ذلك يرسخ أفكارهم أكثر ويجعلها منطقية لديهم لأنها تبدو منطقية أيضا لشخص جامعي. وفي الواقع أن غير المتعلمين يمكن أن يتبنوا مواقف أكثر عقلانية لأنها خاضعة للتأمل الخاص والتبصر بدون أن يشعروا بتأثير أي متوهم لمحصلة تعليمية تجعل مواقفهم ثابتة لأنها جاءت عن طريق الحفظ لا التأمل.

في الواقع أن مشكلة حملة البكالوريوس ليس في الشهادة نفسها ولكن في الطريقة التي أخذوها بها. الدراسة الجامعية أصبحت مكاناً ملائماً للتوظيف وليس لتطوير العقول (هي فقدت حتى بريقها في القدرة على التوظيف). لا يتخرج الطلاب منها متسامحون وعقلانيون ولكن أشخاصاً يحملون ورقة فقط. الشخص الذي يتوظف يذهب الصباح ويعود الظهر لبيته ولكن الشخص المتسامح والعقلاني والموظف أيضا يمكن أن يساهم بنشر هذه الثقافة أيضا لدى الأوساط قليلة التعليم أو غير المتعلمة. ولكن هذا الموظف الجامعي حافظ على كل أفكاره القديمة السيئة ويتحول هذا الأمر إلى شيء كارثي عندما تصبح وظيفته هي نقل الأفكار "المدرس". أنه ينقل كل أفكاره المتأخرة السقيمة والتي كرستها المرحلة الجامعية.

في الحقيقة أثبتت البكالوريوس أنها شهادة مفيدة على مستوى وظيفي ولكنها مضرة على مستوى فكري. وهي مضرة أيضا ليس على مستوى فردي ولكن مستوى جماعي. فالجامعي صاحب الأفكار الرديئة لن تخصه وحده ولكن سيعطيها معنى أكاديمياً بالنسبة للآخرين. ويصبح الأمر هذا أسوأ إذا كان يعمل مدرساً. الذي يجعل الطلاب /الطالبات يصدقون كل ما يقوله لهم المدرس/ المدرسة هو ثقتهم بعقله واعتقادهم أنه متطور لدرجة لا يستطيعون التشكيك بأي معلومة يقولها لهم. وفي الواقع هذا اكبر خطأ يرتكبونه وعليهم أن يغيروه بسرعة. البكالوريوس لا تعطي أي عقلية وإنما هي مجرد ورقة سخيفة لا معنى لها.

هذا ليس دعوة للتوقف عن الدراسة الجامعية فهي الطريق المفضل للكثيرين للحصول على وظائف لكي يعيشوا منها ولكن يجب أن لا يعطوها معنى أكثر من هذا. على الطلاب الذين يدرسون الجامعة أن لا يعتقدوا أن هذه المرحلة تمنحهم أي ميزة عقلية وقيم فكرية متطورة وتساعدهم بالتخلص من أفكارهم المتخلفة. أما الأشخاص غير الجامعيين عليهم أن يدركوا أن لاشيء يميز الجامعيين عنهم سوى ورقة لاغير. وعلى الكل أن ينسى أن الدراسة لدينا يمكن أن تساعد عقولهم وترفع من مستواها الفكري. اعتمدوا على أنفسكم إذا أردتم تطوير عقولكم. وانسوا أمر ورقة البكالوريوس السخيفة إلا إذا جاء وقت عرض الوظائف.

51 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


طالبة على شهادة جامعية في التاريخ وهو ما يجب أن يمنحها حسا تحليلياً عاليا ورؤية أكثر شمولية ومع ذلك تصدق أن 11سبتمبر مؤامرة يهودية؟!.
(غربية منك يعني لازم اصدق الاعلام الامريكي واكون استاهل الشهادة) انا حر وارى وجهت نظري بل الموضوع كيفي
ماذا يعني أن يتخرج طالب من كلية الإعلام ويكون معجباً ببرنامج رديء جدا مثل "شاعر المليون" الذي يكرس أكثر القيم تخلفاً؟
(لولا تنوع الاذواق لابارت السلع مو معنى برنامج ما اعجبك طال عمرك صار ردءي واذا كان ردي فان جريدة تنقل اخبارة ايضا)


عبدالعزيز العرافا
ابلاغ
04:00 صباحاً 2008/02/14

 


صباح الخير يا أستاذ ممدوح
فعلا هذا هو الموجود بين أغلب خريجي الجامعات
الجامعات تعلمهم الأسلوب التلقيني في التدريس وتهمل التفكير والتنوع في مصادر المعلومات ايجابي كان أم سلبي والنظر الى المشكلات في منظور ضيق
ومحدود مما ينعكس ثقافة الشخص
أشكرك على التحليل المنطقي المتميز والعقليه المتفتحه
الى الأمام


ابو ابراهيم
ابلاغ
04:44 صباحاً 2008/02/14

 


فعلا الباكلوريوس تعتبر شهادة اثبات لكون لشخص درس لمدة معينه في جامعة معينه ولا تعطي بنظري اي تحديد (لعقلية) حاملها..
في الحقيقة المقال فكرته جميله لكن طريقة ايصال افكار الكاتب مفككة. *


سالم
ابلاغ
06:04 صباحاً 2008/02/14

 


اشكر قلمك بالبدايه اشكر عقلك..
الاستاذ الكاتب ممدوح بالسعوديه اصبحت شهاده البكالوريوس لاتعني شي لسبب الا وهو اسلوب التلقيم الذي يتلقاه الطالب بكل جامعات المملكه
احضر المحاضره استمع وتعال بعد اسبوع ولا شهر وقت الاختبار
اسلوب تلقيم فقط لاغير الطالب لايفقه مايقوله المحاضر او الدكتور
والطالبه كذالك..لذالك لم تعد لها قيمه لان السعودي اصبح يتخرج من الجامعه وامسك بورقه وظيفه بيده وهو لايفقه مما تعلمه شيئا ولكن يفهم مايفقه عقله الصغير الذي لم يفكر ويتفكر بيوم واصبح لايحمل مايفترض ان يحمله من علم..


Norah
ابلاغ
06:14 صباحاً 2008/02/14

 


(( ولكن يجب أن لا يعطوها معنى أكثر من هذا(وظيفة بس) ))!!!
يتعب ويدرس ويضيع سنين من العمر فالأخير هذا جزاه!!! ليه
التعميم على الكل خطأ فادح
دائمًا في و في
الأمر نسبي يا رجل
بارك الله فيك


عبدالله
ابلاغ
06:59 صباحاً 2008/02/14

 


ثم قلت أن شهادة البكالوريوس ليس لها أي معنى ,, هي فقط ورقة,, ثم اتجهت إلى نقطة أخرى تقول فيها أن الخطأ في الطريقة أخذوا فيها هذه الشهادة وذكرت تصريحا -أراه جدا خطير- وهو "الدراسة الجامعية أصبحت مكاناً ملائماً للتوظيف وليس لتطوير العقول ".
سأتجاهل أنك وضعت نفسك الحكم على ملايين البشر , سأتجاهل مغالطاتك وأخطاءك ( مثل سبك لبرنامج شاعر المليون , مع أني لست من هواته أبدا ) لكن يا أخي لا يحق لك أبدا التعميم ! اسمح لي , من أنت حتى تعمم وتجعل من نفسك عالما في أمور الناس , وحقائق الحياة ,


عقيل
ابلاغ
07:03 صباحاً 2008/02/14

 


شكرا استاذ ممدوح على المقال الاكثر من رائع
انا كمان لما اقابل ناس معاهم بكالوريوس وعقليتهم غوغائيه استغرب وياليته على التفكير الغير منطقي اصلا اخلاقهم جدا سيئه وتعاملهم مع الناس جدا همجي صعب التعامل معاهم وعندهم درجة حقد يا ربي ابعد شرهم عنا
ايش نقول ما نقول الا يا خسارة العلم مصدقين نفسهم انهم تعلمو


عرفان المحمدي
ابلاغ
07:25 صباحاً 2008/02/14

 


نظام التعليم عندنا بكبره يبغاله نفض غبار
واوله كليات التربية اللي خريجاتها بالالوف كل سنة وعلى الفاضي لاعقول تنورت ولايحزنون
وزين ان توظف منهم الربع
المشكلة ان دخول الكلية او الجامعة مو حبا بالعلم ولارغبة ولكن عقولتك لضمان وظيفة والسلام
عشان كذا للأسف فقدت الشهادة قيمتها


رنا
ابلاغ
07:31 صباحاً 2008/02/14

 


كلامك جميل ينم عن منطق بديع وفن آخاذ في الكتابة الصحفية
تعقيبي اخي ممدوح حول الانتقادات اللي طالتك من جراء تناولك في مقالتين بنات المملكه والفيصيلية.. اتمنى بأن لا يتوقف مداد كلماتك عن الابداع
ولتكن عندك تلك الاراء الصدامية المختلفة معك كأمواج بحر تنتهي وتتكسر على صخور الشواطي
لا تثنيك الانتقادات عن ماانت مؤمن به
اعلم يقينا بأن المجتمع في طور التغيرُ
استمر فيما انت عليه الآن
فأنت ياممدوح انسان مميز في طرحه وتعامله وتعاطيه مع المخالفين معه


محمد/الرياض/عاشق العالمي
ابلاغ
07:32 صباحاً 2008/02/14

 10 


نظام التعليم عندنا بكبره يبغاله نفض غبار
واوله كليات التربية اللي خريجاتها بالالوف كل سنة وعلى الفاضي لاعقول تنورت ولايحزنون
وزين ان توظف منهم الربع
المشكلة ان دخول الكلية او الجامعة مو حبا بالعلم ولارغبة ولكن عقولتك لضمان وظيفة والسلام
عشان كذا للأسف فقدت الشهادة قيمتها


رنا
ابلاغ
07:33 صباحاً 2008/02/14

 11 


ما اقول الا صح لسانك، مر علي بعض الطلبة المبتعثين و افكارهم تفشل. الثقاقة والدرجة العلمية شيئان مختلفان.


جمال
ابلاغ
07:57 صباحاً 2008/02/14

 12 


أنا أكثر وحده فرحت بالمقال..
درست ثلاث سنوات في الجامعه ومن ثم تفرغت لمنزلي..
ندمت على انسحابي.. لكن ليس بعد الآن.
لا اريد ان اكون من حملة " البكالوريوس"
< احاول ابرر لنفسي :)


ربة منزل
ابلاغ
08:25 صباحاً 2008/02/14

 13 


اذا كنت تستغرب من ان الطلاب المتخصصين في الاعلام معجبين بشاعر المليون بالرغم ما يحمله برنامج من تهييج النزعة القبلية الا انه له بعض المحاسن مقارنة ببعض البرامج التي لا هدف لها سوى تهيج الغرائز..
والا فما بالك ببعض الصحفيين الذين خصصوا لتغطية برنامج برنامج ستار اكاديمي وبعض الكتاب افردوا مقالات وصفحات تشتجب وتستنكر منع التصويت من شركات الاتصال هل هذا يلد على رجاحه عقول هؤلاء الصحفين ورقي ذوقهم، وهذا وهو صحفي الذي يعتقد البعض انه في الغالب يمتلك ثقافة عالية وفكر راقي تفرقه عن عقلية المراهقين


Aziz
ابلاغ
08:27 صباحاً 2008/02/14

 14 


يعطيك العافية ياممدوح..مقال جميل جداا وعجبني..
أكيد زي ماتفضلت الشهادة الحين صارت مجرد ورقة لكن الفكر والثقافة والتصرفات كأن الشخص لم يدخل اي صرح تعليمي.. وهذه المصيبه احملها جامعاتنا والتعليم العالي. اكرر لك شكري ولايهمونك اللي يحاولون يعارضونك لان الناجح محارب.الله يوفقك.


ريان سليمان
ابلاغ
08:58 صباحاً 2008/02/14

 15 


ما شالله عندك قوة في التعبير (في الحقيقة , وفي الواقع ) هذا رائيك الشخصي وحنا نحترمه لكن انا رااي الشخصي انه مثل المعجبين مع شاعر المليون يعود من خريجيين الاعلام لكن افضل من الي يتحمسون مع استار اكديمي والشعر في كل زمان وكل مكان , وردي على مضمون مقالك انه السبب ضعف مستوى الجامعات الي عندنا ,
(تحصل طالبة على شهادة جامعية في التاريخ وهو ما يجب أن يمنحها حسا تحليلياً عاليا ورؤية أكثر شمولية ومع ذلك تصدق أن 11سبتمبر مؤامرة يهودية؟!.)
لاتعليق لي عليه اخلي فرصه للقراء يدون عليك في هذي


ابو محمد
ابلاغ
09:11 صباحاً 2008/02/14

 16 


اخي الكريم ان كان عندي حلم الماجستير والدكتوراة بس بعد ما شفت حالي وانا احمل بكاريوس حاسب آلي في العمل الحكومي احبطت تماما وقلت أنا ما حصلت أي تقدير أو اقل حقوق أو مساواة بالي معه ثانوي وتحارب عشان مؤهلك وغير ذلك ممكن يرئسك واحد اقل منك مرتبة وهذا مخلف للفطرة!!
الوضع غير طبيعي !!!
نعم الاخلاق أولاً وبعدها العلم..لكن الان لا أخلاق يقدير فيها كبير او صاحب علم وليس هناك علم يعمل به أو يستفاد منه !!!
المستوي العلمي مهم جدا خاص في مجتمع في السعودية مع تكريس على مبدا التعامل لتعايش الامثل..شاكر


الدوسري
ابلاغ
10:16 صباحاً 2008/02/14

 17 


الدكتوراه السخيفة!
بعد فترة ياستاذ ويمكن انك انشالله تلحق عليها
حتى الدكتوراه راح تصير.
هذا شي طبيعي
مع اختفاء الامية تقريبا" اصبح الامي الان اللي مايعرف انجلينزي + كمبيوتر


محمد
ابلاغ
10:26 صباحاً 2008/02/14

 18 


فعلا هذا هو الواقع وهذا أصبح ليس بمستغرب لكن الغريب أن تجد جمع ليس بالقليل من حملة الدكتورها عقولهم خاوية من أبسط المعلومات الثقافية العامة ,وتجد البعض منهم مقيد عقله بما قرأ بتخصصه في الكتب والمراجع ليس لديه القدرة على التفكير والناقشة والإبداع والإستنتاج والتطوير , تجد أبحاثه قال فلان ويؤكد فلان والصيحح ماقال فلان الذي لأجل مناصرة رأيه مسبقا عمل ذلك البحث ,


أم يوسف
ابلاغ
10:27 صباحاً 2008/02/14

 19 


مقال رائع شكراجزيلاكاتبناالعزبز
مشكلةمحتمعناانه امضى ردحامن الزمن يعيش بعقليةالتخلف والاقصى
والعزلةالتامةعن محيطه العربي والاسلامي وحتى العالمي
الاان هذالن يدوم طويلافالتغييرقادم لامحالة


يزيدبن ابراهيم بن لاحم الودعاني الدوسري
ابلاغ
10:30 صباحاً 2008/02/14

 20 


رحم الله امرأعرف قدرنفسه وتكلم فيما يعرف
لايوجد ربط بين جزئيات هذا المقالوكأنها عسرت لتتوافق مع بعضها ولكن :
ها نحن نعود مرة أخرى لنهمش رأي الآخرين بدون دليل ولا حجه
شهادة البكالوريوس تمنحها هيئات علميه لها مقاييسها
يأتي كاتب في صحيفة ويقول انها سخيفة لأن:
حاملها لم يقر بحرية المرأه , حسب منظور الكاتب
ولأن فكرته عن 11سبتمبر تخالف فكرتي - لماذا لاتكون انت الغلطان ؟-
واخيرا تنبه انها ليست دعوه لترك الدراسه ؟
الهذه الدرجة واثق من نفسك
( اعطونا حرية الكلمة ثم تكلمو عن حرية المرأه )


ابوساري
ابلاغ
10:37 صباحاً 2008/02/14



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الأخــيــرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية