بحث



الخميس 15 جمادى الآخر 1429هـ -19 يونيو2008م - العدد 14605

عودة الى الأخــيــرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ضوء صحفي
مؤامرة تدور على الشباب

ممدوح المهيني
    هذا العنوان لأكثر قصيدة رددها الأطفال السعوديون قبل أكثر من عقدين، وتستمر معهم حتى بداية شبابهم. ولكن بقدرما كانت بالنسبة إليهم رائعة وتعد ترنيمتهم المفضلة، يمكن أن نراها الآن بعد أن كبرنا أقبح قصيدة يمكن أن يرددها شخص كبير وليس طفلاً.

فهذه القصيدة تمثل مزيجاً مركزاً وبغيضاً جداً من كل الأفكار الكريهة من التعاليم التي تدعو إلى التعصب إلى التفسيرات المؤدلجة المغلوطة والمسمومة إلى التحريض العلني على القتال والانتحار. هذا إضافة إلى كم الشتائم الموجودة فيها (الكلاب - الشياطين) التي تعبر عن نفسية حاقدة ومهزومة.

لنلقي نظرة سريعة على بعض أبيات هذه القصيدة التي كنا ننام ونحن نترنم بها "مؤامرة تدور على الشباب.. ليعرض عن معانقة الحراب". و"مؤامرة تدور في كل بيت.. لتجعله ركاماً من تراب" و"مؤامرة تقول لهم تعالوا.. إلى الشهوات في ظل الشراب" "تفرق شملهم إلا علينا.. فصرنا كالفريسة للكلاب".

إذا أردت أن تؤذي عقل طفل صغير فلا يوجد هناك أفضل من هذه المقاطع السابقة لتقوم لك بهذا الدور. ومع أن هذه المقاطع قصيرة وسريعة إلا أنها تحوي كل الأفكار المسمومة التي تنغرس سريعاً في العقل، ويصبح من الصعب بعد ذلك التخلص منها. فهي تبدأ بتلطيخ عقل الطفل الصغير والنظيف بالفكر التآمري الخائف من الآخرين. إنه يشعر بأنه مستهدف وأن هناك مؤامرة عالمية وغامضة تريد أن تدمره.

كيف يمكن لنا تخيل عاطفة طفل في المرحلة الابتدائية وهو يشحن بهذه الأفكار السوداوية إلا أنها ستكون عاطفة متزعزعة ومرتابة. وهذه المؤامرة لا تستهدفه شخصياً ولكن تريد تحويل بيته وعائلته بالكامل إلى حطام. وبدل أن تدعوه إلى التسامح والانفتاح تطلب منه أن يقاتل ويعانق الحراب. وهي تريد أن تسحق كل قدراته ومواهبه من أجل أن تغرقه في الشراب والشهوات.

هذا تأكيد مرة أخرى على خسة هذا العدو الضخم المتآخر الذي يريد منا أن ننغمس في الملذات والشهوات ليس لأنه سيشغلنا عن البناء والتطور ولكن من أجل أن نعانق الحراب. ومع أن قضية الشهوات غير مفهومة بالنسبة للأطفال إلا أن الرسالة البغيضة تصل إلى عقولهم في نهاية المطاف. وتعلمنا هذه المقاطع البسيطة أن ننزع عنهم إنسانيتهم ونعاملهم كالحيوانات. فهم مجرد كلاب قذرة أو ذئاب أو حتى شياطين لعينة.

هذه فقط بعض المقاطع، ومن المؤكد أن العارفين أكثر بالنقد الأدبي سيجدون فيها تعاليم مبطنة أكثر سوءاً من التي يمكن أن نتعرف إليها بقراءة مبسطة وسريعة. ويمكن لنا أن نكتشف الآن بعد هذه السنوات الطويلة أنها كانت مجرد أكاذيب. فلم يكن هناك مؤامرة لتهديم بيوتنا التي ما زالت تحافظ على قيمها، ولم نتحول إلى مجتمع غارقين في الشهوات، والشراب، والكلاب والشياطين المعنيين في القصيدة هم الذين يعالجوننا الآن في المستشفيات، ويذهب الآلاف من طلابنا إلى جامعاتهم لتلقي العلوم الحديثة والمشاركة في صناعة مستقبل بلدنا.

ولكن للأسف أن تأثير مثل هذه القصيدة ورغم أنه يعاكس الواقع والعقل إلا أنه كان فاعلاً. فالمواقف العقلية إذا تشكلت في الصغر يصبح من الصعب تغييرها. فلا زلنا نؤمن بأفكار المؤامرة على الرغم من أن هواتفنا المحمولة تقول عكس ذلك. وما زلنا ننزع عنهم إنسانيتهم على الرغم من أننا نختار بلدانهم كي نقضي فيها إجازاتنا السعيدة بها. ولا زلنا نؤمن بالأفكار التي تبعثها هذه القصيدة وتقودنا نحو التعصب والانغلاق. وأبنائنا الذين عانقوا الحراب تحولوا إلى إرهابيين يتم سحقهم وملاحقتهم في كل مكان.

بالطبع أن هذه القصيدة ليست هي من قام بكل هذا بنا بل إن هناك مئات القصائد وآلاف الخطب والدروس والبرامج التي زرعت فينا مثل هذه العقلية التآمرية المعزولة والكارهة. ولكن مثل قصيدة "مؤامرة" هي ربما نموذج مثالي لهذا الخطاب بالكامل. فهي تبدو جميلة وصحيحة ويتفنن الصغار بابتكار ألحان جديدة لها إلا أنها كانت من جهة أخرى تمرر أكثر الأفكار قبحاً، والتي يمكن أن تعطل عقول الأشخاص وتؤدي ربما إلى قتلهم في النهاية. وهكذا هي تعاليم كل هذا الخطاب فهي تبدو صحيحة وصادقة ومبللة بالدموع، ولكنها في الحقيقة بشعة وتؤدي إلى الكراهية وربما دمار الأسرة بأكملها (تذكروا فقط التفجيرات الإرهابية المؤذية في بلدنا).

الأمر الصادم في كل هذا هو أنه كيف كان يسكت الأهالي (بالطبع لن أقول المدرسين لأنهم هم علمونا مثل هذه القصائد. أقل شيء الأهالي كانوا سيرفضون أن نطلق شتائم مثل الكلاب) على كل هذه التعاليم الخطيرة الموجودة في قصيدة "مؤامرة" والعشرات غيرها؟!. لا يمكن لي لوم أمي غير المتعلمة عندما كنت أردد هذه القصيدة عشرات المرات أمامها بدون أن تقوم بتنبيهي إلى خطورة تلك الكلمات المسمومة التي كنت أرددها بابتهاج. لكن ماذا عن الآباء المتعلمين في تلك المرحلة؟!. رغم كل الأخطاء الفادحة التي ارتكبوها بالسكوت والتشجيع أحياناً إلا أنه ليس وقت اللوم. ولكنه بالتأكيد وقت التحذير. هذه فرصة مناسبة لنتعرف إلى كل الكلمات التي يرددها أطفالنا، ويجب أن ننتزعها من أفواهم حتى لو كانت جميلة بالنسبة إليهم، ولكنها تعزز في عقولهم أقبح الأفكار التي قد تؤدي بهم إلى حتفهم يوماً ما.

من واجب الآباء أيضاً خلق ذكريات سعيدة لأطفالهم. ذكريات السعيدة حقيقية، وليست مثل ذكرياتنا مع مثل هذه القصائد التي كانت تعبر عن أجمل ذكرياتنا السعيدة، ولكن بعد مرور سنوات وبعد أن اكتشفنا حقيقتها، تحولت إلى أبشع كوابيسنا.

149 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


تحية طيبة لك اخي ممدوح واتمنى ان يصلك ردي :
أولاً / معنى كلمة الحراب : هي المنابر في المساجد ، وليست الحروب او السلاح
ثانياً / هل انت عايش في المملكة العربية السعودية ، إذا كانت الإجابة نعم وأنت من محرري جريدة الرياض ، فكيف لاتسمع عن أخبار إحباط عمليات تهريب المخدرات ، والخمور وعن أخبار القبض على مروجي الدعارة ، أم أن هذا لايعتبر من تدمير الشباب ، تمنيت أن تراجع مقالتك قبل أن تطرحها ، حتى لاتقع في الخطأ وتخسر أناس كثيرون يقرؤن لك بشغف .
ثالثا / هل انت من متابعي الإعلام وخاصة القنوات الفضائية ، أتمنى أن تذكر لي عدد القنوات الفضائية الوثائقية أو الأدبية أو العلمية ، مقارنة بقنوات الرقص والغناء الماجن وليس الطرب الأصيل والقنوات الإباحية، وهل نسيت ان هذه القنوات تعتبر غزواً، على الشباب والفتيات والأطفال كذلك .
رابعاً / أراك تركز على دعوات التسامح ونبذ العنف ، يا أخي الكريم إذا كان هذا هدفك فهو نبيل وأسأل أن يوفقك وينفع بك الأمة ، لكن هل ترى احداً أفضل من رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) في تعامله مع الناس أجمعين ولنا في سيرته مثالاً لذلك ، أتمنى ان نرى لك سلسلة من المقالات التي تعرض حسن تعامل الرسول مع أصحابه ومع عامة الناس لكي تعم الفائدة ويكون طرحك أبلغ وأسرع في الوصول إلى قلوب البشر ، فقدوتي وقدوتك وقدوة كل مسلم " محمد صلى الله عليه وسلم "
أسأل الله لك التوفيق في الدارين


أبومساعد
ابلاغ
04:21 صباحاً 2008/06/19

 


مع كل نقديري واحنرامي... فإن ما سطرته يدك إنما هو مبالغ فيه و بشدة...


زيد الزيد
ابلاغ
04:37 صباحاً 2008/06/19

 


" مؤامرة تدور على الشباب... ليعرض عن معانقة الحراب " الله ياممدوح ذكرتني بزمان يومها كنت "صحوي متعصب وناشط لنشر التشدد" اما الأن فلقد تحررت من الأغلال .


عادل محمد السكري
ابلاغ
04:39 صباحاً 2008/06/19

 


اخي.
مثل ما ان هناك مواد مخصصة للصغار
هناك أيضاً مواد مخصصة للكبار وهذه احداها
انا لم اسمع بها الا في العمر 15 وهي غيرها من القصائد توضح الحال الي نحن عليه.
من الممكن انك سمعتها وانت في صغرك او اسمعتها لكن القصيدة اكثر من رائعة وليست من ما يعشق الاطفال سماعه كغيرها من القصائد.


طالب مبتعث pittsburg' kansas state
ابلاغ
04:49 صباحاً 2008/06/19

 


طيب ياسيدممدوح اين الغلط في الابيات


سويلم شخصيه قلقه
ابلاغ
04:52 صباحاً 2008/06/19

 


قصيده رائعه رددتها وأنا طفله وأرددها ألآن تحكي واقع الأخر أتجاهنا
ولماذا كل هذا الأهتمام بالأخر والسعي لأرضائه
والله أكرهم ولا أعرف أجامل أجل فلسطين وبغداد وأفغانستان و و و ألخ
وسواياهم في أخواني خلت فيها الأحترام للأخر
والله أكرهم أكرهم


لبوة نجد
ابلاغ
04:56 صباحاً 2008/06/19

 


آه كم كانت قصيدة رائعة و معبرة و تصف الواقع بدقة و خاصة واقعنا اليوم..
شكرا على تذكيرنا بها..


م.محمد
ابلاغ
04:59 صباحاً 2008/06/19

 


مابه.مؤامرة تدور على الشباب.@
غير في.المخدرات+
الفضاء والقنوات وتربية ثقافة الانحلال+
العماله وتسويق..دمار البطاله!
الوطنيه..وخدعة السعوده!!
وحقوق أنسان..وفرعنة المرأة!
ومزانيات..كبيره..والفقر..أصبح من العائله الوطنيه؟!
تنميه ومباني وناطحات سحاب..والربا..أصبح قاعدة وأليات!!
كل هذا...ولله الحمد...ربنا لم نشاهد قوته وغضبه ؟
الله لا يسخط علينا ونحن قرب بيته وقبلته؟
..


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
05:11 صباحاً 2008/06/19

 


بعدين يا اخ المقصود بالحراب هو المنابر في المساجد وليس الحراب السلاح


نايف العنزي
ابلاغ
05:11 صباحاً 2008/06/19

 10 


"مؤامرة تدور على الشباب.. ليعرض عن معانقة الحراب"
"مؤامرة تدور في كل بيت.. لتجعله ركاماً من تراب"
"مؤامرة تقول لهم تعالوا.. إلى الشهوات في ظل الشراب"
نعم هناك مؤامرات و ليس مؤامره و ما يحصل في العراق و فلسطين احدى نتائج هذه المؤامرات
انصحك يا ممدوح بقراءة كتاب ( بروتوكولات حكماء صهيون )


m7md
ابلاغ
05:13 صباحاً 2008/06/19

 11 


نعم فهذه القصائد وهي في الحقيقة الأناشيد الصوفية الجهادية الحماسية هي التي تغذي شبابنا الإرهاب والتكفير والقتل بالعمليات الانتحارية التي تسمى زورا بالعمليات الاستشهادية.فطرق الإخوان المسلمين كثيرة ومتعددة في تهييج الشباب على الحكام والشعوب الإسلامية وذلك بجعل الشباب المتحمس! في صورة قنبلة مؤقوته لكي تنفجر وتفجر من حولها باسم الجهاد المزعوم ,ولكن علينا البحث عن العلاج وهو ربط الشباب خاصة بالعلماء المعروفين بالاعتدال وعدم الثورة الفكرية والتهييج ضد الحكام المسلمين والخروج عليهم


مواطن
ابلاغ
05:14 صباحاً 2008/06/19

 12 


ابشر الكاتب بان تلك القصيده لم تنفع كثيرا !! فقد نجح الاعداء وخططهم في اصطياد الشباب والشابات والالقاء بهم في مستنقع الفساد!!! وما الاخبار التي نقرأها في الصحف اليوميه من اخبار سيئه في مجتمعنا الا دليلا على ذلك!! من مخدرات واغتصاب وخلوه وبنت هاربه مع شباب واختطاف غلام وفعل الفاحشه به وانتشار التدخين بنسبه عاليه بين الجنسين والمشاركه في برامج تلفزيونيه تافهه تدعو الى الرذيله والانحطاط الاخلاقي وغيرها من المصائب !! افلا يكفي ذلك دليلا بان هناك مؤمرات وليس مؤمراةعلى الشباب والشابات بل الامه جميعا.


عبدالله الدوسري
ابلاغ
05:23 صباحاً 2008/06/19

 13 


والله اول مره اسمع عن هذه الابيات


عبدالله الشمري
ابلاغ
05:30 صباحاً 2008/06/19

 14 


سبحان الله مافيه نظرية مؤامرة ؟؟وش رأيك في حال بلادنا اليوم وتلجرائم والانتحار والبطالة والمخدرات
الله المستعان
على فكرة هذي من أحب الأناشيد إللي أحبها ولكن الحمدلله ماني إرهابية
اللهم أننا نبرأ إليك ممايقولون


نوال
ابلاغ
05:40 صباحاً 2008/06/19

 15 


استاذ ممدوح احب اقولك حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم
(ولد الاسلام غريبا وسيموت غريبا , طوبى للغرباء)
واذا كنت ترى بوجهه نظرك الشخصيه وليست وجهه نظر الدين و المجتمع ان الشهوات ليست سموم فاعذرني فافكارك هي السموم!!! ,\.


مشعل
ابلاغ
05:41 صباحاً 2008/06/19

 16 


السلام عليكم
نرجوا توضيح من هم صيغة الجمع في المقال...الاطفال في المدارس فقط ام كل من في البيوت ام ماذا؟
بعدين اذا كنت انت ومجموعة معك مُررت لكم هذه القصيدة فلايعني انها كانت ظاهرة في ذلك الوقت، واذا كانت كذلك ارجو نشر الدراسة او الاستبيان الذي تبنى عليه عادة صيغ الجمع لنعلم الى اي حد كانت هذ القصيدة "الكريهة" على حد قولك تغزو "اطفالنا" كما ذكرت


عبدالله
ابلاغ
05:48 صباحاً 2008/06/19

 17 


مؤامرة تدور على الشباب
الله ذكرتنا ايااام زمان
ايام المركز الصيفي


ليش يخصمون عشرة ريال من المكأفاة..؟؟
ابلاغ
06:06 صباحاً 2008/06/19

 18 


مع تطاول كثير من الغربيين على ديننا وعلى نبينا عليه الصلاة والسلام وسكوت حكوماتهم عن ذلك تحت حجة التعبير واللتي تغيب عندما يكون المتحدث عنه ابن لادن او انكار الهولوكوست يؤكد لنا ان قلوب القوم ليست صافيه
بكل صراحة هل تعتقد اننا امة او بلد بدون اعداء.. اذن كان الجواب نعم وهذا هو المنطق فيجب اعداد النفوس من الصغر -وهذا لا يعني التطرف-
واذا كان الجواب لا فلماذا لدينا جيوش ونعد العدة لمن اذن.. دعنا نحن لماذا كل الدول وخصوصا الكبرى تصنع الاسلحة الفتاكة وهي لم تتوقف يوما ما


فيصل
ابلاغ
06:09 صباحاً 2008/06/19

 19 


تتمة:
مشكلة بعض الناس انه يعمم تجربته على الاخرين
ومشكلة البعض الاخر انه لا يرى ابعد من طرف انفه
اتمنى ان لدينا تجنيد الزامي لكي يكون الجميع مستعدا للدفاع عن بلدنا الغالي في حالة الاعتداء عليه لا قدر الله وكذلك يجب على كل مواطن التبليغ عن كل من يشوه الدين سواء عن طريق المخططات الارهابيه او عن طريق الطعن واللمز في رموز البلد وعلمائه والهجوم على ثوابت الدين
يجب على البلد احتواء ابنائه بجميع اطيافهم اذن ان البلد ملك للجميع ويجب على الجميع المحافظة عليه كل بما يستطيع


فيصل
ابلاغ
06:14 صباحاً 2008/06/19

 20 


أين أنت ياممدوح عن القنوات الفضائية وبلاستيشن ومابهما من إجرام وهدم للفضيلة
والدعوه إلى الرذيلة هل هي مؤامرة ؟ الجواب والله إنها مؤامرة على الشباب
أين قلمك عن الشباب العاطلين الذين يحملون الشهادات الجامعية
وفاتهم قطار الزواج؟ وأنا واحد من الذين تجرعوا مرارة العطالة وما ذلك في المجتمع
بقليل


سليمان عبد الرحمن
ابلاغ
06:22 صباحاً 2008/06/19



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الأخــيــرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية